حبيب الله الهاشمي الخوئي

82

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

شود بشما ستون حق ، وحال آنكه شما غالب وبلند مرتبه هستيد ، وخداوند با شماست وناصر شماست ، وناقص نمىنمايد از شما جزاى عملهاى شما را ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار وهو السادس والستون من المختار في باب الخطب قالوا : لمّا انتهت إلى أمير المؤمنين أنباء السّقيفة بعد وفات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال عليه السّلام ما قالت الأنصار قالوا قالت : منّا أمير ومنكم أمير قال عليه السّلام : فهلَّا احتججتم عليهم بأنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وصّى بأن يحسن إلى محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم قالوا : وما في هذا من الحجّة عليهم قال عليه السّلام : لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصيّة بهم ، ثمّ قال : فما ذا قالت قريش قالوا : احتجّت بأنّها شجرة الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله فقال عليه السّلام : احتجّوا بالشّجرة وأضاعوا الثّمرة . اللغة ( النّبأ ) كالخبر لفظا ومعنا و ( السّقيفة ) الصّفة وسقيفة بني ساعدة فعيلة بمعنى مفعولة وهي ظلَّة كانت مجمع الأنصار ودار ندوتهم لفصل القضايا و ( وصيت ) الشّي بالشيء أصيه من باب وعدو وصيته ووصيت إلى فلان توصية وأوصيته ايصاء والاسم الوصاية بالكسر والفتح لغة ، وهو وصيّ فعيل بمعنى مفعول والجمع الأوصياء وأوصيت له بمال جعلته له ، وأوصيته بولده استعطفته عليه ، وأوصيته بالصّلاة أمرته بها قال تعالى : * ( ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِه ِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) * .